الهبوط المستمر، العالم يبيع كل شيء يمكن بيعه
المصدر: دائرة استخبارات وول ستريت
“الخميس الأسود” في الأسواق العالمية:
- شهدت أسواق الأسهم في آسيا والمحيط الهادئ انخفاضات حادة على نطاق واسع، وتراجع سوق الأسهم الياباني بأكثر من 3٪؛
- انهيار سعر الذهب بأكثر من 200 دولار لليوم الثاني على التوالي؛
- تراجع سندات الخزانة الأمريكية، وارتفع عائد السندات الأمريكية لأجل 10 سنوات متجاوزًا مستوى 4.30؛
- انخفض كل من الدولار الأمريكي والنفط الخام الأمريكي معًا، وفي الوقت نفسه تراجعت عقود الأسهم الأمريكية الآجلة أيضًا.
لم تبدأ السوق الأمريكية التداول بعد، ومع ذلك يسودها الحزن والأنين.
أولاً، تتجه الأمور نحو فقدان السيطرة. انتقلت الأسواق العالمية من توقع حل سريع للصراع الإيراني إلى توقع استمرار الصراع لعدة أشهر—لم تعد المتاجرة تعتمد على “السياسات”، بل تعتمد على “إمكانية فقدان السيطرة.”
شنت إيران هجومًا على مصفاة نفط رئيسية على ساحل البحر الأحمر في السعودية ومصنع تصدير الغاز الطبيعي المسال في قطر؛ وبعد هجوم إسرائيل على حقل بارس الجنوبي للغاز الإيراني، هددت إيران باتخاذ إجراءات انتقامية إضافية.
سير السوق بهذا الشكل أجبر الولايات المتحدة على تليين موقفها. دعا ترامب جميع الأطراف إلى تهدئة الهجمات على منشآت الغاز في إيران وقطر؛ وذكر وزير الخزانة الأمريكي بيسنت أنه من المحتمل أن “تلغي الولايات المتحدة العقوبات على النفط الإيراني العائم على السطح”، ويمكن للولايات المتحدة الإفراج من جانب واحد عن احتياطيات النفط. ولكن كل ذلك لم يغير اتجاه السوق.
ثانيًا، إن الخطر الحقيقي اليوم ليس الانخفاض بحد ذاته، بل أن الأصول التي من المفترض ألا تنخفض معًا بدأت تتراجع في وقت واحد. لم يعد الدولار، الذهب، أو سندات الخزانة الأمريكية تلعب دور الملاذ الآمن. لقد توقف السوق عن التمييز بين المنطق، وبدأ فقط في بيع كل ما يمكن بيعه.
ثالثًا، الفارق بين عقود برنت النفطية الآجلة والعقود الأمريكية الآجلة وصل اليوم إلى 20 دولارًا في إحدى اللحظات، وهي المرة الأولى منذ 2013. عادة ما تتراوح الفروق بين 0 إلى 5 دولارات، أما الآن فوصلت إلى 20 دولارًا، وهو تسعير السوق لــ"مخاطر انقطاع الإمدادات". يمثل خام برنت النفط الدولي المنقول بحرًا، في حين أن النظام التسعيري للنفط الأمريكي يعتمد على المخزونات الداخلية الأمريكية ونفط الصخر الزيتي، والفارق في جوهره هو “علاوة مخاطر النفط البحري” منفصلة لوحدها.
الآن ليست اللحظة الأكثر خطورة، لكننا دخلنا في “النطاق الخطر”.
إخلاء المسؤولية: يعكس محتوى هذه المقالة رأي المؤلف فقط ولا يمثل المنصة بأي صفة. لا يُقصد من هذه المقالة أن تكون بمثابة مرجع لاتخاذ قرارات الاستثمار.
You may also like
لا تتجاهل تأثير الانتخابات النصفية الأمريكية على سعر الذهب
ارتفاع الأجور في يوليو بأعلى وتيرة منذ 1997+ رفع معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي في الربع الثاني! الأسباب الداعمة لرفع سعر الفائدة من بنك اليابان هذا الشهر تزداد قوة
ارتفاع الأجور في اليابان يسجل أعلى مستوى منذ عام 1997، بالإضافة إلى تعديل نمو الاقتصاد الياباني في الربع الثاني بالزيادة، مما يعزز بشكل أكبر الأسباب التي جعلت السوق يتوقع على نطاق واسع قيام بنك اليابان برفع سعر الفائدة الأسبوع المقبل.


تزايد مخاطر إغلاق صفقات التحكيم! تسارع ارتفاع الين الياباني: تجاوز مستوى 155 مما أدى إلى تفعيل أوامر وقف الخسارة، والمنطقة 152 تصبح الهدف التالي
تجاوز الي ن مستوى رئيسي، ومن المتوقع أن يصل إلى أعلى مستوى له منذ عام 2026.

