الحرب في إيران تلحق أضرارًا جسيمة بموردي البوليستر، وقد تزيد من تكاليف شركات التجزئة السريعة مثل Zara و H&M.
أفادت Golden Ten Data في 24 أبريل أن أسعار الوقود الأحفوري ارتفعت بشكل كبير منذ اندلاع الحرب في إيران، مما تسبب في ضغوط على موردي البوليستر ومصنعي الملابس في الهند وبنغلاديش، وقد يؤدي ذلك إلى زيادة التكاليف بالنسبة لمتاجر الأزياء السريعة مثل Zara وH&M. ذكر باغليا، المدير العام لشركة Filatex، إحدى أكبر شركات إنتاج خيوط البوليستر في الهند، أن أسعار المواد الخام النفطية اللازمة لإنتاج الخيوط، وهي حمض الترفثاليك النقي (PTA) وإيثيلين جلايكول الأحادي (MEG)، ارتفعت بنسبة تقارب 30% بسبب ارتفاع أسعار الموردين وانقطاع الإمدادات من الشرق الأوسط.
تشعر سلسلة توريد الملابس التي تتركز بشكل رئيسي في آسيا بهذه الصعوبات. قال الرئيس التنفيذي لشركة Bindal Silk Mills، التي تزود شركات مثل H&M وInditex (شركة الأم لـ Zara) وTarget وWalmart وIKEA بأقمشة البوليستر المصبوغة والمطبوعة، إن أزمة الطاقة أدت إلى زيادة كبيرة في أسعار المواد الكيميائية والأصباغ.
يُصنع البوليستر من مشتقات النفط ويهيمن على قطاع صناعة النسيج، حيث يشكل 59% من إنتاج الألياف العالمي ويستخدم في مجموعة متنوعة من المنتجات من شورتات الركض إلى الفساتين. ويتأثر بشكل مباشر بالضغط الناجم عن إغلاق مضيق هرمز على المنتجات النفطية المكررة.
قد تنتقل هذه الضغوط في النهاية إلى المتاجر التي تعتمد على سلسلة توريد ألياف البوليستر الآسيوية، رغم أنه بإمكان هذه المتاجر تجنب التأثير المباشر عن طريق الشراء المسبق طويل الأجل.
```إخلاء المسؤولية: يعكس محتوى هذه المقالة رأي المؤلف فقط ولا يمثل المنصة بأي صفة. لا يُقصد من هذه المقالة أن تكون بمثابة مرجع لاتخاذ قرارات الاستثمار.
You may also like
أنفقت 590 millions دولار للاستحواذ على بنك Stride من أجل الحصول على الترخيص، Chime (CHYM.US) تتحول من “متحدي تكنولوجيا مالية” إلى “بنك مرخص”
توصلت Chime Financial Inc. (CHYM.US) إلى اتفاق للاستحواذ على شريكتها طويلة الأمد Stride Bank مقابل 590 ملايين دولار نقدًا، في خطوة تُعد تحولاً حاسمًا نحو دمج العمليات لهذه الشركة الرائدة في التكنولوجيا المالية.

سوق الأسهم الكوري يشهد محاولات للمراهنة على القاع: تباطؤ بيع المستثمرين الأجانب، ارتفاع قيمة الوون الكوري، وتقييم مؤشر KOSPI 200 ينخفض إلى أدنى مستوى خلال عشر سنوات.
شهد سوق الأسهم الكوري نقطة تحول مزدوجة من حيث التقييم والجوانب التقنية بعد تصفية الرافعة المالية وموجة بيع مكثفة من المستثمرين الأجانب. في 8 سبتمبر، تجاوز مؤشر الأسهم الكوري خط الاتجاه الهابط على المدى القصير وأغلق فوق متوسط 50 يوماً للمرة الأولى. يبلغ مضاعف الربحية المستقبلي لمؤشر KOSPI 200 حوالي 6.2 مرات فقط، وهو في النسبة المئوية الأولى لأدنى التقييمات خلال العشر سنوات الماضية، ويشير التحليل إلى أن هذا التخفيض الحاد في التقييم يوفر حماية قوية من الهبوط.
الهجوم الجماعي للعملات الآسيوية

