ويسترن يونيون تستحوذ على محفظة الهاتف المحمول Dash في سنغافورة
أكملت Western Union استحواذها على محفظة Dash الرقمية التي تتخذ من سنغافورة مقرًا لها، مما يتيح لها الوصول إلى جمهور يزيد عن 1.4 مليون مستخدم وتوسيع حضورها في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.
أعلنت شركة المدفوعات الأمريكية Western Union الانتهاء من صفقة الاستحواذ على Dash، المحفظة الرقمية التي طورتها مجموعة الاتصالات Singtel. تم إتمام الصفقة بعد الحصول على جميع الموافقات التنظيمية اللازمة.
تم إطلاق Dash في عام 2014، وهي تطبيق مالي متعدد الوظائف يجمع بين المدفوعات وتحويل الأموال والادخار وخدمات التأمين والاستثمار. ويضم المنصة أكثر من 1.4 مليون مستخدم في سنغافورة. بدأت Western Union عملية الاستحواذ في عام 2024.
سيتيح دمج Dash لشركة Western Union تضمين التحويلات عبر الحدود بشكل مباشر في الأنشطة المالية اليومية للمستخدمين. تهدف الشركة إلى الجمع بين البنية التحتية للمدفوعات المحلية وشبكتها العالمية التي تمتد إلى أكثر من 200 دولة وإقليم.
أكدت Singtel أن بيع Dash يعكس انتقال الشركة إلى مرحلة جديدة من التطور.
يُعتبر استحواذ Dash خطوة مهمة في تحول Western Union من التحويلات المالية التقليدية إلى خدمات مالية رقمية شاملة. تشمل هذه الاستراتيجية أيضًا خططًا لدمج العملات المستقرة في بنيتها التحتية للتحويلات الدولية، بالإضافة إلى إطلاق عملتها المستقرة الخاصة بها U.S. Dollar Payment Token (USDPT) والمقرر في النصف الأول من عام 2026، وكذلك إطلاق منصة Digital Asset Network، والتي ستوحد الأنظمة المالية التقليدية والرقمية.
إخلاء المسؤولية: يعكس محتوى هذه المقالة رأي المؤلف فقط ولا يمثل المنصة بأي صفة. لا يُقصد من هذه المقالة أن تكون بمثابة مرجع لاتخاذ قرارات الاستثمار.
You may also like

عاصفة مثالية من ارتفاع أسعار الديزل الأمريكية واقتراب الانتخابات النصفية! تحذير إدارة معلومات الطاقة: الطلب لم يبلغ ذروته بعد والأسعار تسجل مستويات ق ياسية جديدة، والمخزون يتجه نحو أدنى مستوياته منذ 23 عاماً
من المتوقع أن تصل مخزونات الديزل الأمريكية إلى أدنى مستوى لها منذ عام 2003 قبل ذروة الطلب.

فورد ترد علنًا على وزير النقل الأمريكي، وصناعة السيارات الأمريكية "تكافح للحفاظ على السيارات الكهربائية"
ضغط وزير النقل الأمريكي لقطع التعاون مع شركات صينية مثل 宁德时代، وردت شركة Ford باتهام الوزير Duffy بتجاوز صلاحياته وارتكاب "أخطاء في الوقائع"، مستشهدة بتصريحات إيجابية من البيت الأبيض ووزارة التجارة تؤكد أنه لا يمثل موقف الحكومة الرسمي. يكمن جوهر الخلاف في أن تحول شركات السيارات الأمريكية نحو السيارات الكهربائية يعتمد بشكل كبير على التكنولوجيا الصينية في البطاريات، وإذا تم قطع هذا التعاون فلن يبقى أمامها سوى العودة إلى سوق سيارات البنزين المتقلص، مما يجعل أهداف السياسات المزدوجة المتمثلة في إعادة التصنيع والترقية الكهربائية في مأزق.
