النفط: مخاطر النمو تزداد مع صدمات الأسعار – Standard Chartered
يؤكد المحللان في Standard Chartered، مادور جها وإيثان ليستر، أن الصدمات المستمرة في أسعار النفط كانت تاريخياً هي المحرك الرئيسي للتضخم العالمي وغالباً ما سبقت حالات الركود العالمية. ويشيرون إلى أن وصول سعر Brent إلى 135 دولاراً للبرميل قد يغير تركيز السوق من مخاطر التضخم إلى مخاطر النمو الاقتصادي. ويشدد الكاتبان على أن ردود البنوك المركزية الأكثر تشدداً تجاه صدمات النفط تزيد من القلق بشأن تراجع النمو الاقتصادي.
صدمات النفط، التضخم ومخاطر النمو
"هناك بعض الأدلة التاريخية تدعم المخاوف المتعلقة بالركود التضخمي بعد حدوث صدمة في أسعار النفط. فمنذ سبعينيات القرن الماضي، كان التضخم العالمي مدفوعاً أساساً بصدمات النفط (والتي شكلت حوالي 40% من تباين التضخم العالمي وفقاً لتحليل البنك الدولي)، وأيضاً زادت حساسية التضخم العالمي لصدمات النفط منذ جائحة كورونا."
"علاوة على ذلك، شهد الاقتصاد العالمي منذ خمسينيات القرن الماضي خمس فترات ركود (تم تعريفها بانكماش الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي للفرد عالمياً). أربع من هذه حالات الركود سبقتها ارتفاعات حادة في أسعار النفط (باستثناء ركود 2020 الذي سببه الجائحة). لا نرى علاقة مباشرة بين مستوى معين لأسعار النفط وبين حدوث الركود، ولكن جميع حالات الركود السابقة شهدت زيادات حادة في أسعار النفط، على الأقل تضاعف السعر."
"بحسب تقديراتنا، فإن وصول سعر نفط Brent إلى 135 دولاراً للبرميل سيكون هو المستوى الذي تبدأ فيه الأسواق بالتركيز أكثر على مخاطر النمو بدل مخاطر التضخم."
"رغم أن مخاوف الأسواق من مخاطر التضخم في الوقت الحالي صحيحة، إلا أننا قلقون من تأثير واضح على النمو الاقتصادي نظراً للضبابية المرتفعة في الأوضاع الاقتصادية العالمية وارتفاع مخاطر تصحيح أسواق الأصول المرتبطة بمخاطر الائتمان الخاص وقيم الذكاء الاصطناعي."
"على مدار العقدين الماضيين، انتقلت ردود البنوك المركزية من ‘التغاضي عن’ صدمات النفط إلى سياسات أكثر فعالية للسيطرة على التضخم. وهذا يضيف مزيداً من المخاطر لتراجع النمو الاقتصادي. والتحول في المخاوف من التضخم إلى النمو قد يسلط الضوء على أي الاقتصادات لديها مساحة مالية ونقدية لمواجهة تباطؤ الاقتصاد."
(تم إعداد هذا المقال بمساعدة أداة الذكاء الاصطناعي وتم مراجعته من قبل محرر.)
إخلاء المسؤولية: يعكس محتوى هذه المقالة رأي المؤلف فقط ولا يمثل المنصة بأي صفة. لا يُقصد من هذه المقالة أن تكون بمثابة مرجع لاتخاذ قرارات الاستثمار.
You may also like
لا تزال توزيعات الأرباح الضخمة لـ"عملاقي التخزين" غير قادرة على التخلص من "خصم كوريا"، ويشكك المستثمرون في ما إذا كانت إصلاحات سوق الأسهم الكورية كافية.
توزيعات الأرباح لشركتي سامسونج وSK هاينكس تشكل اختباراً لإجراءات الإصلاح في كوريا الجنوبية، حيث يسعى المستثمرون للحصول على المزيد من العوائد النقدية.

عضو لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي الياباني: سنواصل رفع أسعار الفائدة لضمان ألا يتجاوز اتجاه الأسعار نسبة 2%
قال عضو لجنة سياسة بنك اليابان كازويوكي ماسُو إن بنك اليابان سيواصل رفع سعر الفائدة الأساسي لضمان ألا يتجاوز اتجاه الأسعار نسبة 2٪.

نجح بيسنت في "مداهمة" الين، لكنه عاجز عن ترويض سندات الخزانة الأمريكية؟


