السوق بأكمله ينتظر الساعة الثانية بعد منتصف الليل يوم الخميس (UTC+8)، موعد صدور قرار أسعار الفائدة. رفع الفائدة شبه مؤكد، لكن يبقى التساؤل حول عدد المرات وكيفية الرفع. ثم في الساعة 2:30 (UTC+8) يأتي خطاب رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، وهذا أصبح أكبر عامل عدم يقين. السوق يتذبذب في نطاق معين مؤخرًا، والجميع يقول إن عرض النطاق الأفقي يساوي طول الحركة الرأسية، وكل شيء ينتظر هذه الأحداث لكسر الجمود!
من الواضح أن صفقات الشراء عند مستويات منخفضة خلال الأيام الماضية كانت رابحة بلا شك، سواء كان ذلك من شراء BTC عند أكثر من 77,000 أو ETH عند شراء منخفض عند 2,500، حيث تمكن الجميع من تحقيق أرباح. حتى الآن، لا يوجد تغيير في الاستراتيجية: طالما لم ينخفض السعر دون 75,000، فإن هيكل صفقات الشراء لا يزال جيدًا، والأولوية للشراء عند الانخفاضات. وبالمثل، طالما لم يستقر السعر فوق 80,000، لن يتم كسر النطاق ولا يمكن مطاردة الشراء عند الارتفاعات! التصحيحات الصغيرة مناسبة لصفقات شراء قصيرة، أما التصحيحات الكبيرة عند الانخفاضات فهي ما يحقق الأرباح الكبيرة!
على الإطار الزمني للساعة في BTC، يواصل السعر الارتفاع بالقرب من الحد العلوي للنطاق مع توسع الفجوة للأعلى، ومؤشرا KDJ وRSI يشيران إلى الأعلى، في حين يظهر تقاطع MACD الذهبي مع زيادة زخم الشراء. وينطبق الشيء ذاته على إطار الأربع ساعات. بعد استواء الحد العلوي لنطاق البولنجر على الرسم البياني اليومي، هناك إشارة طفيفة للفتح نحو الأعلى، مما يعكس قوة المشترين، وبالتالي الأفضل اعتماد شراء منخفض خلال منتصف الليل!
أما مستويات الدعم الأدنى، فاستمر في متابعة منطقة 77,000-76,000، هنا موقع إدخال صفقات الشراء الأولى. عند حدوث ارتداد للأعلى، تابع مناطق المقاومة عند 78,000-79,000-80,000.
بالنسبة لـ ETH، تابع مستويات الدعم عند 2,480 و2,440، ويمكن أن تتمحور صفقات الشراء الأولى عند الانخفاض حول هذه المناطق. وعند الارتداد، التركيز على 2,520 و2,580 وكذلك 2,660 كمناطق مقاومة.
السوق لا يتحرك عادة بالصعود، ثم تلاحق الشراء بعدها! من يملك صفقات شراء، فالأفضل تقليل مراكز الشراء تدريجيًا إذا استطاع التحمل، أما من أغلق جميع صفقات الشراء ولم يتبق لديه أي مراكز، فعليه فقط الانتظار بصبر حتى يصحح السوق وينخفض ليحصل على فرصة للدخول مرة أخرى. انتبه جيدًا: المطلوب هو الشراء عند الانخفاضات، وليس مطاردة الشراء! السوق منح العديد من الفرص للدخول، وتمت الإشارة إلى ذلك باستمرار، وما تبقى فهو اعتماد كل شخص على قراراته الشخصية!


